مصري في أمريكا يعيد 10 آلاف دولار «ذهب» لتحسين صورة الإسلام والعرب.. فيديو

صدى البلد 0 تعليق ارسل طباعة تبليغ حذف
"هذه تجربة رائعة في حياتي، كنت آمل أن تغير قصتي وجهة نظر الناس هنا في الغرب حول العرب والمسلمين ولاسيما الوافدين من الشرق الأوسط"، بهذه الكلمات البسيطة لخص شاب مصري، يشغل منصب عضو هيئة تدريس زائر بجامعة ولاية كولورادو، تجربته الإيجابية التي استهدف من ورائها أن يضرب مثالا إيجابيا يعكس فضائل تعاليم الدين الإسلامي ويساهم في تحسين صورة العرب والمسلمين في عيون الأمريكان والغرب.

ووفقا لتقرير نشره موقع قناة "كيه دي في ار" المحلية في ولاية كولرادو الأمريكية، بعد أن وجد المصري أحمد محمد فهمي، الذي كان يمضي أسبوعه الأخير من عام دراسي في جامعة كولرادو، 10 آلاف دولار عملات ذهبية داخل حقيبة سفر كان قد اشتراها في أحد المتاجر من أجل رحلة عودته إلى الوطن، وبدلًا من الاحتفاظ بها، أمضى أسبوعًا كاملًا في تعقب مالكها الأصلي.

ويستعرض الموقع الأمريكي مقطع فيديو مصورا يسجل قصة "فهمي" في الوصول إلى صاحب الحقيبة الأصلي، مستعرضا أنه بعد شراء الزائر المصري للحقيبة، لاحظ أنها غير متوازنة، ففتح أحد الجيوب بها ليعثر على مظروف يحتوي على 10 آلاف دولار من العملات الذهبية في الداخل.

وأشاد الموقع الأمريكي بما أعلنه الشاب المصري المسلم حين أكد أن إيمانه ودينه أمره بأن يعيد ما وجد إلى صاحبه، إذ قال: "يجب أن أسلمها لصاحبها، مهما كان الجهد أو الوقت، وفقا لما أمرني به ديني وتلزمني به أخلاقي".


وقضى الباحث أسبوعه الأخير في الجامعة في محاولة للعثور على مالك القطع النقدية، وكان الظرف يحمل اسم "جيمس نوبل" وعنوانًا مكتوبًا عليه.

وقال أحمد إنه اتصل بـ 76 شخصًا مختلفًا، وقام بطرح الأسئلة عليهم، لعدة أيام، ولكنه لم يسمع الإجابة التي كان يبحث عنها.

وأخيرا، وجد أحمد رجلا يدعى "فورست نوبل" وهو ابن جيمس نوبل الذي يبحث عنه يعيش في بولدر.

وقال نوبل: "تلقيت مكالمة هاتفية من رجل سألني عما إذا كنت جيمس نوبل، وهذا والدي توفي قبل أربع سنوات. وكنت حذرًا من كل مثل هذه الاتصالات الهاتفية فربما تكون احتيالية".

وأضاف: "قال إنه اضطر لمقابلتي شخصيًا، وهو أمر غريب. واعتقدت أن هذا هو بالتأكيد مستوى أعلى من المخاطرة فقلت، حسنًا، سألتقي بكم في مكان عام".

والتقى الاثنان في فندق، ووجه أحمد لـ"نوبل" مزيدا من الأسئلة الإضافية، وشرح نوبل كيف ماتت أمه مؤخرًا، وأنه هو وإخوانه كانوا يتبرعون إلى متاجر التوفير في المنطقة.

وعندما سمع أحمد هذه الكلمات، عرف أنه وجد الشخص الذي يبحث عنه.

وتابع نوبل: "قال إن لدي شيء من أجلك أنت، وفوجئت بأنه يعيد لي العملات الذهبية، ولم أستطع تصديق ذلك، فقد كنت أبكي، إذ كان أمرًا لا يصدق".

وعقب أحمد: "هذه تجربة رائعة في حياتي"، مضيفا أنه كان يأمل في أن تغير القصة وجهة نظر الناس حول الأشخاص الذين يعتنقون الإسلام والوافدين من الشرق الأوسط.

وقال نوبل: "في مقابل تصرف كهذا نأمل أن تكسر تلك الأفعال الجيدة الجدران قليلا".

وأضاف أحمد "انا متحمس لأن أنشر تلك القصة وأعيش تلك الحالة الإيجابية عن بلدي وعن ديني".

وأكد أنه يشعر بالارتياح لأنه جمع شمل نوبل بالقطع النقدية قبل مغادرته الولايات المتحدة لأنه كان سيواصل بحثه من مصر، لكن الأمر كان سيصبح أكثر صعوبة.

واستطرد أحمد إنه إذا في حال لم يجد المالك في حياته، فإن المهمة ستنتقل إلى أولاده لإكمالها.

ملحوظة: مضمون هذا الخبر تم كتابته بواسطة صدى البلد ولا يعبر عن وجهة نظر مصر اليوم وانما تم نقله بمحتواه كما هو من صدى البلد ونحن غير مسئولين عن محتوى الخبر والعهدة علي المصدر السابق ذكرة.

إخترنا لك

أخبار ذات صلة

0 تعليق