المصرى محمود وحيد صانع الأمل العربي فى سطور.. فيديو

صدى البلد 0 تعليق ارسل طباعة تبليغ حذف
"أول حالة أخدتها من الشارع الإسعاف رفضت حمله لأنه كان متبهدل جدًا، الديدان كانت تأكل فيه وهو عايش، وبدأت أنا ومجموعة من الشباب نلبسه ونحميه فى الشارع، ومنساش فى حالة من الحالات بصحيه لقيته مات".

بهذه الكلمات بدأ الشاب المصرى "محمود وحيد" حديثه عقب فوزه بالمركز الأول فى مبادرة صانع الأمل العربي لعام، بعدما كره لشيخ حيث كرمه نائب رئيس دولة الإمارات العربية المتحدة، ورئيس مجلس الوزراء بدولة الإمارات العربية المتحدة، وحاكم إمارة دبي.

الذى يدعمه على مواقع التواصل الاجتماعي 250 ألف متابع من أجل مساعدة هؤلاء المشردين، يشردوه عن حالات من المشردين، ثم يقوم هو بتوفير مأوى ومسكن لهم بعد علاجهم، حيث ساهم فى إعادة عشرات المشردين لأهاليهم، وأسس مأوى لهم يعمل فيه 92 شخصا.

وعند الفوز بجائزة المركز الأول في مبادرة صناع الأمل قال وحيد: "الجائزة تبقى وسامًا على صدري أعتز به مدى الحياة "

بدأت قصة "محمود" خريج كلية الهندسة فى عام 2014، عندما كان يسير في شارع صلاح سالم بالقاهرة، وشاهد رجلًا مستلقيًا على الرصيف، فاقد الوعي ويعاني من جروح متفرقة، ويملأ الدود كل أنحاء جسمه".

دفعته الصدمة وقتها لمساعداه بطريقة مختلفة، باحضار ماء ومطهر جروح وصابون ومقص وملابس، وبدأ في تنظيفه، وإزالة الحشرات من جسده.

ولكن نقطة التحول عندما حاول نقله إلى المستشفى، وفوجئ برفض 5 مستشفيات لاستقباله لعدم توافر هوية له، فلجأ إلى طبيب صديق له، وبالفعل ساعده في توفير علاج له باحدى المستشفيات.

كانت هناك مشكلة أخري بعد شفائه، وهي عدم وجود مأوى له، وبالتالي سيعود للشارع، فبدأت رحلة البحث عن دار للمسنين تستقبل أشخاصًا فاقدي الهوية، فكانت أزمة جديدة حتى عثر على دار وافقت على استقباله مقابل 6 آلاف جنيه شهريًا، ولكنه قابل أكثر من حالة.

دفعت زيادة التكاليف "محمود" لطلب التبرع من أصدقائه، وبعد زيادة النفقات بشكل كبير، قررت استئجار منزل يأوي كل الحالات، وبالفعل استأجر شقتين بحديقتين، وخصص إحداهما للرجال والأخرى للسيدات، حتى وصل عدد المسنين إلى 12 حالة، ومن هنا كان لابد من تقنين وضع الدار وترخيصها من قبل وزارة التضامن الاجتماعي".

ومع كل عام كانت مؤسسة المهندس المصرى الشاب تساهم فى تقليل عدد المشردين فى الشارع المصرى، والذى يهدف لتوفير مركز عام على مستوى الجمهورية فى عام 2018 للإستقبال أى مشرد حتى لو فاقد الهوية، من أجل تكريم حياة المتقدمين فى العمر.

ملحوظة: مضمون هذا الخبر تم كتابته بواسطة صدى البلد ولا يعبر عن وجهة نظر مصر اليوم وانما تم نقله بمحتواه كما هو من صدى البلد ونحن غير مسئولين عن محتوى الخبر والعهدة علي المصدر السابق ذكرة.

أخبار ذات صلة

0 تعليق