"ميشيل " صحفية بدرجة "عشماوي" شاهدت 280 حالة إعدام خلال 11 عاما ..صور

صدى البلد 0 تعليق ارسل طباعة تبليغ حذف
هل تخيلت رؤية رجل يموت أمام عينيك سيكون من المستحيل نسيانه، لكن السيدة "ميشيل ليونز" شاهدت الكثير من الرجال الذين أعدموا في غرفة الإعدام ، حيث عاشت لحظاتهم الأخيرة.

شهدت ميشيل ، 42 عاما ، 280 عملية إعدام خلال 11 عاما في سجن يطلق عليه وحدة الجدران وهو سيئ السمعة في مدينة هانتسفيل ، بولاية تكساس.

وتقول ميشيل " هناك اسماء لا أتذكرها على الاطلاق، اعتقد أنني لم أكن استطيع رؤية هؤلاء الأشخاص يموتون، ولكن كنت اطلع على ملفاتهم المليئة بالتفاصيل بما في ذلك وقت وفاتهم"، وذلك بحسب ما نشرته صحيفة "ميرور" .

وتروي قائلة" انه من الواضح أنني شهدت المساجين وهم يموتون ، ولكن لم اتذكر اي شخص فيهم، واشعر بالذنب حيال ذلك، فمشاهدة الناس وهم يموتون لم يكن طبيعيا ابدًا، هناك الكثيرون اعدموا يصعب تذكرهم".

وبالنسبة لمعظم الناس إن رؤية 280 شخصا يلفظون انفاسهم الاخيرة سيكون هذا الامر كافيا بالنسبة لهم، ولكن هناك شخص آخر مثل السيدة ميشيل كان من دواعي سرورها أن ترى لحظة اعدام ، تاجر مخدرات قتل ابنة زوجها المراهقة قبل عامين في حادث إطلاق نار شنيع وقع بولاية كاليفورنيا.

وتصف ميشيل فى "مذكرات الموت" ، لحظتها الأخيرة في أول إعدام لها بالمرعبة عندما كانت بعمر 22 عاما، حينما كان الرئيس الأمريكي جورج دبليو بوش هو حاكم ولاية تكساس.

وكانت ميشيل غطت حكم الإعدام كصحفية لمدة عامين قبل أن تصبح متحدثة باسم السجن ، وشهدت جميع عمليات الإعدام التي نفذت خلال فترة وجودها في الوحدة ، وذلك كجزء من وظيفتها.

ملحوظة: مضمون هذا الخبر تم كتابته بواسطة صدى البلد ولا يعبر عن وجهة نظر مصر اليوم وانما تم نقله بمحتواه كما هو من صدى البلد ونحن غير مسئولين عن محتوى الخبر والعهدة علي المصدر السابق ذكرة.

إخترنا لك

أخبار ذات صلة

0 تعليق