نوبل 2018 .. جيمس أليسون ذئب الطب المنتقم من السرطان بعد أن قتل أمه وأخاه

صدى البلد 0 تعليق ارسل طباعة تبليغ حذف
توجت مجهودات "جيمس ألسون"اختصاصي المناعة الذي يشغل منصب أستاذ ورئيس قسم المناعة والمدير التنفيذي لمنظومة العلاج المناعي في مركز د. أندرسون للسرطان، بجائزة نوبل للطب 2018، الطبيب السبعيني الذي سار مشوارا طويلا في الطب ومحاربة السرطان.

ولد جيمس أليسون الطبيب الأمريكي في 7 أغسطس عام 1948، كان شغفه بما يقوم به مدرس الرياضيات سببًا في تعلقه بالعلوم، ليسير في هذا الاتجاه ويتفوق على نفسه، ليحصل على شهادة البكالوريوس في علم الأحياء الدقيقة في عام 1969، وبعد أعوام قليلة حصل على درجة الدكتوراه في العلوم البيولوجية عام 1973.

من بين اهتمامت "أليسون" كانت آليات تطوير وتنمية الخلايا التائية، وتطوير استراتيجيات جديدة للعلاج المناعي للأورام، فكان أول شخص يفكك الخلايا التائية ويجد مستضد الخلايا الليمفاوية التائية السمية الذي يوقف تكاثر تلك الخلايا، كما اهتم بشكل خاص بإيجاد إشارات تؤدي إلى تمايز الخلايا التائية الساذجة وتلك التي تحدد ما إذا كان ارتباط مستقبل المستضد سيؤدي إلى تنشيط وظيفي أو تعطيل الخلايا التائية، و بمجرد تعريفها ، يتم استخدام الدراسات الأساسية لتطوير استراتيجيات جديدة لعلاج أمراض المناعة الذاتية والعلاج المناعي للسرطان.

وربما لوفاة والدته وهو في الـ 11 من عمره وأخيه في 2005 بالمرض اللعين السرطان أثرًا في مشواره العلمي، ففي الآونة الأخيرة ، كان مهتمًا بفهم الاستجابات المناعية لدى مرضى السرطان الذين يستجيبون للعلاج المناعي، وأنشأ منصة العلاج المناعي في مركز إم دي أندرسون للسرطان لدراسة الاستجابات المناعية لمرضى السرطان.

ومنذ عام 2011 لم يفوت عامًا دون أن يقتنص "جيمس" جائزة أو لقب جديد إلى سيرته الذاتية، ففي عام 2011، فاز أليسون بجائزة يعقوب هيسكيل جباي للتكنولوجيا الحيوية والطب، و جائزة الجمعية الأمريكية لعلماء الإنجاز مدى الحياة، وفي عام 2013 شارك في جائزة نوفارتيس للمناعة السريرية.


كما حصل على جائزة تانج الأولى في العلوم الصيدلانية الحيوية مع تاسكو هونجو في 2014 ، كما فاز بجائزة سنج جيورجي السنوية التاسعة للتقدم في أبحاث السرطان في المؤسسة الوطنية لأبحاث السرطان ، وحصل على جائزة اختراق العلوم في مجال علوم الحياة بقيمة 3 ملايين دولار ، جائزة كندا الدولية لجوردنر، جائزة لويزا غروس هورويتز ، وجائزة هارفي من معهد التخنيون التكنولوجي في حيفا. في عام 2015 ، حصل على جائزة Lasker-DeBakey للأبحاث الطبية السريرية.

وفي لعام 2017 حصل على جائزة الذئب في الطب وجائزة Balzan للنهج المناعي في علاج السرطان (هذه الجائزة بالاشتراك مع روبرت د. شرايبر)، في عام 2018 حصل على جائزة الملك فيصل الدولية في الطب، وسام جيسي ستيفنسون كوفالينكو وجائزة مركز ألباني الطبي في الطب والبحوث الطبية الحيوية، وأخيرًا حصل على جائزة نوبل في علم وظائف الأعضاء والطب في عام 2018 متقاسمًا إياها مع تاسكو هونجو لاكتشافه علاج السرطان عن طريق تثبيط تنظيم المناعة السلبية.

ملحوظة: مضمون هذا الخبر تم كتابته بواسطة صدى البلد ولا يعبر عن وجهة نظر مصر اليوم وانما تم نقله بمحتواه كما هو من صدى البلد ونحن غير مسئولين عن محتوى الخبر والعهدة علي المصدر السابق ذكرة.

أخبار ذات صلة

0 تعليق