الارشيف / منوعات / التحرير الإخبـاري

صدام حسين.. الديكتاتور «المحبوب» الذي قصف إسرائيل وأعدم أول أيام العيد

  • 1/8
  • 2/8
  • 3/8
  • 4/8
  • 5/8
  • 6/8
  • 7/8
  • 8/8

ارسال بياناتك
اضف تعليق

مع فجر أول أيام عيد الأضحى في عام 2006 صعق الوطن العربي كله بتنفيذ السلطات الأمريكية حكم الإعدام في الرئيس العراقي الراحل صدام حسين، في مقر الشعبة الخامسة في منطقة الكاظمية، وبثت عملية إعدامه شنقًا على الهواء مباشرة ليظل واحدًا من الأحداث المؤسفة المرتبطة في ذاكرة العرب بأول أيام عيد الأضحى.

وُلد صدام حسين، 28 أبريل 1937، بقرية العوجة، التابعة لمحافظة صلاح الدين، منتميًا لعشيرة البيجات السنية إحدى فخوذ قبيلة أبو ناصر، التي كانت مهيمنة في منطقة تكريت، ويُعد صدام حسين، أول رئيس عربي يهدد دولة عربية، وهي "الكويت"، ويحتلها عام 1991، بجانب أنه أول رئيس عربي يقصف تل أبيب وحيفا. 

لُقب بـ"الديكتاتور"، لكنه كان "محبوبًا"، نظرًا لمواقفه وأفعاله، حيث استخدم غاز الخردل والسارين والأعصاب عام 1988 للهجوم على مدينة حلبجة الكردية، وقصف عدة مواقع إسرائيلية في تل أبيب وحيفا بـ39 صاروخ سكود، خلال حرب الخليج الثانية عام 1991، وأعلنت إسرائيل أنها لن تنجر إلى القيام برد على الصواريخ العراقية. 
 

صدام حسين.. طالب بكلية الحقوق جامعة القاهرة 
انتسب صدام إلى كلية الحقوق جامعة القاهرة عام 1961، لكنه لم يكمل دراسته وعاد إلى بغداد في أعقاب الانقلاب ضد عبد الكريم قاسم، في فبراير 1963، الذي قام به مجموعة من ضباط الجيش تربطهم علاقة بحزب البعث، ونال صدام أعلى رتبة عسكرية في العالم، وهى "مهيب الركن"، وفتح باب مشاركة المرأة في الجيش العراقي، لكنه اشترط عليها أن يكون لباسها ساترًا محتشمًا، وأن تضع الحجاب الشرعي على رأسها، كما أصدر قرارًا بإقامة حد السرقة، وعقوبة تجريم اللواط بالعراق عام 1994، وقرر منع فتح أي خمارة جديدة. 
 

علاقة صدام بالدول العربية 
اتسمت علاقة صدام حسين، برؤساء وملوك الدول العربية والمجاورة، بالشد والجذب من حين إلى آخر، خاصة مع الدول الخليجية، التي كانت تدعمه أثناء حربه ضد إيران في ثمانينيات القرن الماضي، إلا أن هذه العلاقة بدأ يشوبها التوتر إلى أن وصلت إلى حد القطيعة خاصة بعد إقدامه على غزو الكويت عام 1990، وبذلك قام صدام بقطع العلاقة مع معظم الأنظمة في الدول العربية، فضلاً عن الدول الغربية وغيرها. 

واعتذر صدام، عن غزو الكويت 7 سبتمبر 2002، لكنه ألقى باللوم على قادتها، وطالب الشعب الكويتي بالتصدي للقوات الأمريكية الموجودة على أرضه، ورفضت الكويت اعتذاره في اليوم التالي مباشرةً لخطابه، حيث اتهم وزراء في الحكومة الكويتية صدام في محاولة الوقيعة بين الشعب الكويتي وزعمائه.

واحتفظ صدام بعد حرب الخليج الثانية بعلاقات جيدة ومتوازنة مع بعض الحكام العرب والأجانب مثل الملك حسين بن طلال والرئيس علي عبد الله صالح، اللذين أسسا معه والرئيس المصري حسني مبارك حلفًا عربيًا هو "مجلس التعاون العربي" عام 1989، لكن لم يدم سوى لعدة أشهر. 

وتمتع صدام بعلاقة وطيدة بالعقيد معمر القذافي والرئيس ياسر عرفات والرئيس الفنزويلي هوجو شافيز، الذي زار بغداد عام 2002، حيث كان أول زعيم يتحدى حظر الطيران المفروض على العراق منذ بداية التسعينيات. 
 

شاهد أيضا

صدام والشيعة 
اعتمد صدام بشكل كبير على "السنة" في تدعيم دولة البعث، إلا أن الوجود الشيعي لم يكن غائبًا عن السلطة في العراق، لكن الحوزة العلمية الشيعية في النجف ناصبته العداء من أول يوم ولم تتعاون معه. 

بعد سقوط نظام صدام حسين على يد القوات الأمريكية ظلت أخبار صدام مجهولة في الأسابيع الأولى بعد سقوط النظام وانتهاء العمليات الرئيسية للحرب، وتم التبليغ عن عدة مشاهدات لصدام بعد الحرب ولكن أيا منها لم يكن مثبتًا، وظهرت سلسلة من التسجيلات الصوتية المنسوبة له تم نشرها في أوقات مختلفة. 
 

محاكمة صدام حسين 
تم وضع صدام حسين، على لائحة المطلوبين وتم اعتقال العديد من أفراد نظامه السابق لكن الجهود الحثيثة للعثور عليه باءت بالفشل، ونفى الطبيب الخاص أن يكون لصدام حسين أي شبيه لسبب مهم هو أن صدام لا يثق بأحد، وبالتالي لا يثق حتى بأن يكون له شبيه. 

واجه صدام وبعض أعوانه المحاكمة، بتهمة الإبادة الجماعية في قضية الدجيل، ولم يعترف صدام بداية بالمحكمة وطعن في شرعيتها، وقال إن النتائج معلومة والمراد واضح، ولكن بدأ بالدفاع عن نفسه والتعاون التام مع المحكمة، وفي 5 نوفمبر 2006، أصدرت المحكمة قرارها بالإعدام لصدام حسين، بالشنق حتى الموت بتهمة ارتكابه جرائم ضد الإنسانية.

ووافته المنية 30 ديسمبر 2006، عندما نفذت السلطات الأمريكية حكم الإعدام فيه فجر أول أيام عيد الأضحى، وتمت عملية الإعدام في مقر الشعبة الخامسة في منطقة الكاظمية، ليكون أول رئيس ينطق الشهادة عند وفاته على الهواء مباشرة، وهو يُعدم شنقًا، وذكر محللون سياسيون وقتها، أن "العار" و"الخزي" لحق العرب جميعًا عندما يتم إعدام رئيس عربي صبيحة ليلة عيد الأضحى. 
 

صدام في الزنزانة 
قال ممرض عسكري أمريكي إن صدام حسين كان يسقي الزرع في حديقة سجنه ويشرب القهوة، وهو يدخن السيجار للإبقاء على ضغط دمه منخفضًا، وقال الممرض، إن صدام كان محتجزًا في زنزانة مساحتها 1.8 متر في 2.4 متر بها سرير ومنضدة وكرسيان من البلاستيك وحوضان للاغتسال، وقال "كان صدام يحتفظ بفتات الخبز من طعامه، وعندما يخرج من زنزانته كان يطعم الطيور، كما كان يسقي الأعشاب في حديقة السجن"، وتابع "صدام قال إنه كان مزارعًا في طفولته ولم ينس أبدًا أصله". 

ملحوظة: مضمون هذا الخبر تم كتابته بواسطة كتاب التحرير الإخبـاري ولا يعبر عن وجهة نظر مصر اليوم وانما تم نقله بمحتواه كما هو من التحرير الإخبـاري ونحن غير مسئولين عن محتوى الخبر والعهدة علي المصدر السابق ذكرة.

تابعنا على مواقع التواصل الاجتماعى

قد تقرأ أيضا