بابا الفتوح والنصر ماضٍ مشرف وتاريخ يحكي الأصالة.. فيديو وصور

صدى البلد 0 تعليق ارسل طباعة تبليغ حذف
تعبق القاهرة الفاطمية بالعديد من الآثار الإسلامية التي يقف أمامها السائحون تعجبا من روعة وبراعة تصميمها، أصالة وتاريخ في كل خطوة تخطوها بالقاهرة الفاطمية.

وبمجرد أن تطأ قدماك شارع المعز، تلمح بوابتين تجبرانك على الوقوف أمامهما تبحلق عيناك في كل صخرة وارتفاع لهذين الصرحين العظيمين اللذين بنيا في وقت لم تكن به كل هذه الآلات والمعدات الحديثة.

لتكتشف أن القاهره لها أوجه أخرى لا تعلمها، فلم تقتصر بوابات القاهرة علي باب زويلة والشعرية فقط ، فللقاهرة 19 بابًا آخرين تحيط بها كما يحيط السوار حول المعصم تم بناؤها في أزمنة مختلفة، منها ما بناها الفاطميون ومنها ما بناها خلفاؤهم.

باب الفتوح، شيده القائد جوهر الصقلي في العام 480 هجريًا بالقرب من حارة تعرف بحارة "بين السيارج"، وعندما قام الوزير بدر الدين الجمالي بتجديد أسوار القاهرة قام بإعادة تشييد الباب في موضعه القديم.

ويعد باب الفتوح آية في الجمال الزخرفي، حيث يتكون من برجين مستديرين يتوسطان المدخل، وتوجد بجوارهما طاقتان كبيرتان في فتحيتهما حلية مزخرفة بأسطوانات صغيرة، ويعطي الباب فكرة واضحة عن نظام العمارة في العصر الفاطمي وتحديدا نهاية القرن الحادي عشر الميلادي.

وبجانب ليس ببعيد، توجد بوابة النصر، إحدى أقدم بوابات القاهرة ، ويقع بالقرب من باب الفتوح، وهي بوابة حجرية ضخمة محصنة أطلق عليها الوزير بدر الجمالي اسم "باب العز"، ولكن سكان القاهرة فضلوا الاسم الأصلي "بوابة النصر" والذي ظل مستخدما حتى يومنا هذا.

ويعتبر باب النصر من أهم الآثار ذات الطبيعة العسكرية التي بقيت في مصر من الفترة الفاطمية، وتمتاز البوابة بالزخرفة على الجناحين وجبهات الأبراج والتي ترمز إلى النصر في حماية المدينة من الغزوات، ويوجد في أعلى الباب إفريز نقشت عليه كتابات تذكر اسم من قام ببنائه الخليفة "المستنصر" وأمير الجيوش "أبو النجم بدر".

ملحوظة: مضمون هذا الخبر تم كتابته بواسطة صدى البلد ولا يعبر عن وجهة نظر مصر اليوم وانما تم نقله بمحتواه كما هو من صدى البلد ونحن غير مسئولين عن محتوى الخبر والعهدة علي المصدر السابق ذكرة.

أخبار ذات صلة

0 تعليق