مديرة السياحة بالجامعة العربية: التغيرات التكنولوجية خلفت نقصًا في المهارات بأسواق العمل

صدى البلد 0 تعليق ارسل طباعة تبليغ حذف
قالت الدكتورة دينا الظاهر، مديرة قطاع النقل والسياحة بجامعة الدول العربية، إن التغيرات التكنولوجية والبيئية المتسارعة واحتدام المنافسة في السوق السياحي، أدت إلى تفاقم ظاهرة فجوة ونقص المهارات في أسواق العمل السياحية.

وأكدت، أن النظم التعليمية في الدول العربية على إعداد الطلاب لوظائف القطاع العام، الذي كان المستخدم الرئيسي للوافدين إلى سوق العمل، بينما لم يكن هناك تواصل كاف في هذا الشأن مع القطاع الخاص، مشيرة إلى أن هناك دراسة استقصائية أعدها البنك الدولي، أكدت أن 27% من الشركات في بعض الدول العربية، بأن تدني التعليم وانخفاض مهارات القوة العاملة تمثل العائق الأهم في المجال السياحي.

وقالت " الظاهر" إن أصحاب العمل في الدول العربية ينظرون إلى نقص المهارات كعائق أمام ازدهار الأعمال وفرص التشغيل، مشيرة إلى أن وجود فجوة فيما بين متطلبات سوق العمل السياحي وبين خبرات ومهارات خريجي التعليم السياحي هو نتيجة واضحة للقصور الواضح في أهم عناصر تأهيل العنصر البشرى ألا وهو “التدريب".

وأضافت أن عدم توافر الأساليب والبرامج التدريبية ذات الكفاءة أثناء المرحلة الجامعية يتسبب في عدم توافر مستوى الكفاءة الذي يتطلبه سوق العمل، كما أن الخريج الجامعي لا يتمكن من مواكبة تطورات سير العمل الذي يلتحق به مما يؤدى إلى اتساع نطاق الفجوة السابق ذكرها.

وكشفت " الظاهر" أن البرامج التدريبية التي يحصل عليها الخريج بمجرد التحاقه بالعمل في المنشآت السياحية على مختلف أشكالها، لا يتمكن من استيعابها وإدراكها على النحو المطلوب، وذلك نتيجة عدم حصوله على خلفية علمية تمكنه من استيعاب مثل هذه الدورات التدريبية، إذ المفروض أن تكون هذه البرامج والدورات تطويرا للمهارات التي حصل عليها هذا الخريج خلال التدريب العملي أثناء دراسته الجامعية.

وطالبت خلال فعاليات الجلسة الأولى ، بضرورة التكامل بين سياسة التدريب الجامعي المطلوب للخريج، من حيث أهدافه وبرامجه وأنماطه وأساليبه في المؤسسات التعليمية المختلفة وبين سياسة التدريب المهني في مجتمع العمل السياحي.

وأكدت أن الحلول المقترحة لمعالجة مشكلة  الفجوة في المهارات في مجال السياحة، تشمل أهمية مراجعة ومراقبة الوضع الحالي والتنبؤ للوضع المستقبلي لسد هذه الفجوة ودراسة الأنشطةوالقطاعات التيتعاني من وجود فجوات المهارات، الربط بين التعليم والتدريب وما يتطلبه سوق العمل، عامل ضروري لتطوير المهارات المطلوبة.

وشددت على ضرورة وجود تنسيق وإدماج بين سياسات تطوير المهارات باستراتيجية التنمية السياحية في كل دولة عربية.

أما فيما يخص  بمشكلة دعم المؤسسات السياحية للمشاريع الصغيرة والمتوسطة وخلق فرص  العمل، أشارت" الدكتورة دينا الظاهر" إلى المبادرة التنموية الرائدة التي أعلن عنها أمير دولة الكويت خلال القمة الاقتصادية والتنموية والاجتماعية الأولى في الكويت 2009 والتي تهدف إلى توفير (2 مليار دولار) لدعم الأعمال الصغيرة والمتوسطة، والمساهمة الفورية من دولة الكويت بمبلغ (500 مليون دولار) لهذه المبادرة ، ويمكن الاستفادة من تلك المبادرة في دعم المشروعات الصغيرة والمتوسطة في مجال السياحة.

ملحوظة: مضمون هذا الخبر تم كتابته بواسطة صدى البلد ولا يعبر عن وجهة نظر مصر اليوم وانما تم نقله بمحتواه كما هو من صدى البلد ونحن غير مسئولين عن محتوى الخبر والعهدة علي المصدر السابق ذكرة.

إخترنا لك

أخبار ذات صلة

0 تعليق