«ساينز» بطل داكار.. والعطية والقصيمى يشرفان العرب !

المصرى اليوم 0 تعليق ارسل طباعة تبليغ حذف

اشترك لتصلك أهم الأخبار

بعد المرحلة الـ 14 من رالى داكار 2018، توِّج كارلوس ساينز فائزا بالبطولة فى فئة السيارات بزمن يناهز 49 ساعة، 16 دقيقة و18 ثانية. على الرغم من أن الفائز بالمرحلة الـ 14 والأخيرة كان جينييل دى فيلييرز. من ناحية أخرى، فاجأ ماتياس ووكنر، دراج فريق KTM رد بُل، باقى المشاركين بأدائه غير المعقول بداية من المرحلة التاسعة المنطلقة من توبيزا. فقد تمكن النمساوى من أن يكون أول ممثل من بلده على الإطلاق، يفوز بمثل هذا المركز فى هذا الرالى العريق. وذلك بعد تركيزه الشديد على ملاحة الدراجة على مسارها الأقصر والأسرع قدر الإمكان..

انعكس ذلك فى تصدره للوحات الأزمنة فى فئته من المرحلة التاسعة وحتى نهاية الرالي. فى فئة الدراجات رباعية العجلات (quads) كان الفوز من نصيب إيجناثيو كاسالى، بينما كان نصيب إدوارد نيكوليف فى فئة الشاحنات. الرحلة العاشرة انطلقت من مدينة أويونى إلى توبيزى، مسافة تبلغ الرقعة الممهدة بها 86 كم، وللدراجين نحو 500 كم من الأسطح التى تقدم تحديات ضارية إضافية مقابل 380 للشاحنات. المرحلة كانت الأطول والأكثر انهاكا. ولكن المثير للتعجب هو عدد الإنسحابات القليلة –نسبيا- بالمقارنة بالمرحلة السابعة فى كل الفئات بلا استثناء. وربما الانسحاب الأكثر استحقاقا بالتعاطف كان خروج الفرنسى زافيير دى سولتريه الذى خرج من السباق بعد سقوطه عن الدراجة الذى تسبب فى شرخين فى كوعه. كان الفوز فى النهاية لصالح آنطوان ميو الفرنسى على دراجة KTM. فى فئة السيارات جاءت بيجو فى المركزين الأول والثانى بمنافسيها بيترهانسل وسيريل ديبريه، بينما حل القطرى ناصر العطية ثالثا. المرحلة التاسعة كانت بمثابة مرحلة انتقالية بالنسبة لمعظم الفرق. إلا أن القدر أشاء منح المتسابقين وفرقهم قسطا من الراحة، فكانت الظروف الجوية أقوى من أن يتمكن أى من أعضاء الفرق من امباشرة بأعمال الصيانة أو التجهيز اللازمة قبل الإنطلاقة. وعليه تقرر الغاء المرحلة التاسعة كليا والإتجاه مباشرة لأرض مدينة سَلْطة على الطرق الممهدة للتجهيز لمرحلة عاشرة أكثر تسامحا. لم تكن المرحلة العاشرة الأكثر متعة بالنسبة للدراجين. ولكن سطع نجم ووكنر بقوة. ففى الفترات الأولى من انطلاق المرحلة، بدأ الدراجون يفقدون آمالهم فى تحقيق بطولة الترتيب العام وتتويجهم فى قرطبة، بعد أن فقدت الأغلبية العظمى منهم الطريق الأقصر، وحادوا عنه بما يضيف 10 كم للمسافة الإجمالية للمرحلة التى بلغ إجمالى طولها بمرحلتيها نحو نحو 800 كم، مقسمة –تقريبا- بالتياوى بين الطريق الممهدة والغير ممهمدة. الكارثة وقعت لفان بيفيرين حين سقط عن دراجته كاسرا عظمة الترقوة، ومبتعدا بالتالى عن المشاركة فيما تبقى من السباق. فى فئة السيارات تمكن خالد القصيمى من دولة الإمارات الشقيقة من الانتهاء فى المركز الرابع، بفارق 6 دقائق عن ساينز الذى حل ثالثا، أمام المركزين الأول والثانى فكانا من نصيب بيترهانسيل ودى فيلييرز. وعلى الرغم من إنطلاقته القوية إلا أن الحظ لم يحالف العطية فى تلك الجولة، حيث تحطم التعليق الخلفى لسيارته التويوتا ذات الدفع الخلفي، مكلفة الفريق 29 دقيقة تأخير لا يحسدون عليه. بالانتقال للمرحلة الـ 11، لم تكن انطلاقة ووكنر الأكثر ضغطا على الأعصاب، خاصة بصدارته التى بلغت 40 دقيقة وقتها إلا انه أنهى المرحلة خامسا بفارق 11 دقيقة عن محتل المركز الأول، ولكن الوضع لم يكن مماثلا لكنتينيا التشيلي، الذى خسر 33 دقيقة متوقفا فى الكيلو 108 من المرحلة، بعد أن تعطلت طلمبة البنزين الخاصة بدراجته الـ KTM. كان الفوز بعد ما يقرب من 600 كم من نصيب الأسترالى توبى برايس امام كيفن بينافيدس وأنطوان ميو. فى السيارات رأينا ميكو هيرفونين يخرج بكامل إصراره وعناده، ليعود بخفى حنين عند نهاية المرحلة بسبب انقلاب الباجى الخاص به فى منتصفها. وبعد أن تم تحميل كارلوس ساينز عقوبة بلغت 10 دقائق للتشكك فى تسببه فى ارتطام مع إحدى الدراجات الرباعية، تم شطب العقوبة الزمنية لتفوق صدارة الإسبانى ساعة عن منافسيه. أما العطية فقد تمكن من تعويض الفارق وأنهى المرحلة بعد سيارات بيجو التى احتلت المراكز 2, 3 و4 بدقيقة واحدة فقط، بينما كان تن برينك، سائق تويوتا الفائز بالمرحلة. وعاد العطية فى المرحلة اللاحقة بالروح ذاتها والعنفوان ذاته، تغلب القطرى على الأسطح الرملية، الصخرية والسريعة ليصل عند خط النهاية أولا فى ترتيب المرحلة، والجدير بالذكر أن المرحلة والظروف الجوية كانت غاية فى القسوة، مما اضطر المنظمون لإلغائها لفئتى الدراجات، والدراجات الرباعية. لم تتمكن سوى سيارة بيترهانسيل، ضمن سيارات بيجو الأخرى، من الانتهاء فى المراكز الخمسة الأولى، حيث حل بيترهانسيل ثانية. المركز الثالث والرابع احتلا من قبل دى فيلييرز وتيرانوفا وفى المركز الخامس تن برينك. وبينما عاد السائقون من المرحلة وبدأوا بالإسترخاء كانت الأغلبية العظمى من الدراجين قد تجهزت لمواجهة المرحلة قبل الأخيرة من الرحلة المضنية جسديا وذهنيا. بقى ووزنر متربعا على الصدارة على الرغم من صعوبة تحديد الدراج الأفضل فى تلك المرحلة. ولكن الفارق الزمنى كان لصالحه. العطية لم يكن أقل إصرار، وعلى الرغم من يقينه أن الفارق يبلغ نحو ساعة بينه وبين المتصدر وفرص حصوله على لقب داكار الثالث له فى تاريخه شبه منعدمة إلا أننا رأيناه يتقدم بسرعة مهيبة لتكون الصدارة له، بفارق 19 دقيقة عن كارلوس ساينز قبل المرحلة 14 والأخيرة. جدير بالذكر أن الترتيب العام النهائى كان مشرفا لشعوبنا، التى احتل فيها الفرسان المراكز الثانى والسادس. وإن لم يكن المركز السادس مشرف بالقدر الكافى، فهو يستحق الإحترام والتقدير، حيث أن جالبه، الإماراتى خالد القصيمى يشهد مشاركته الثانية فقط فى الرالى.

ملحوظة: مضمون هذا الخبر تم كتابته بواسطة كتاب المصرى اليوم ولا يعبر عن وجهة نظر مصر اليوم وانما تم نقله بمحتواه كما هو من المصرى اليوم ونحن غير مسئولين عن محتوى الخبر والعهدة علي المصدر السابق ذكرة.

إخترنا لك

أخبار ذات صلة

0 تعليق