اخبار مصر اليوم / بوابة فيتو

وزير الأوقاف: الصهيونية جندت إرهابيين خونة لاستهداف مسجد الروضة

وزير الأوقاف: وصف الرئيس للأئمة بكتائب النور أمانة عظيمة في أعناقنا

قال الدكتور محمد مختار جمعة، وزير الأوقاف، إن مصطلح الصهيونية ارتبط بالإرهاب والعنف واستحلال دماء الآمنين، رجالًا ونساء وأطفالا، وعدم الاكتراث بحرمة دور العبادة، ومع تكرار عملياتهم الإرهابية وتنكيلهم بالآمنين العزل، وحرق الأخضر واليابس تحت أقدامهم، وهدم بيوتهم فوق رءوسهم بلا شفقة ولا رحمة، كل ذلك رسم صورة ذهنية بغيضة للصهيونية، ويبدو أن الصهيونية العالمية حاولت أن تبعد النظر عنها، وأن تبيض جانبًا من وجهها الأسود، فعملت على استخدام مجموعة من الخونة والعملاء، تدربهم وتمولهم، وتوفر لهم الدعم من خلال الدول الراعية والداعمة لها، والحريصة على تفردها بالقوة، في مقابل إفشال سائر دول منطقتنا وتفتيتها وتمزيقها لصالح الصهيونية من جهة، وتشويه صورة الإسلام والمسلمين من جهة أخرى، والاستيلاء على مقدرات منطقتنا وخيراتها واستنزاف طاقاتها وإمكاناتها من جهة ثالثة.

وأشار «جمعة» في مقاله الجديد «الصهاينة الجدد» الذي ينشره الموقع الإلكتروني لوزارة الأوقاف إلى أنه مما لا شك فيه أن ما قامت به بعض العناصر الإرهابية المجرمة الخائنة العميلة من استهداف للمصلين أثناء صلاة الجمعة وقتل الركع السجود رجالا وأطفالا في تجرد غريب من كل المشاعر الإنسانية، كما ذكر فضيلة الإمام الأكبر الدكتور أحمد الطيب، شيخ الأزهر، في كلمته التي ألقاها في احتفال وزارة الأوقاف بذكرى المولد النبوي الشريف، إنما هو حرب على الله ورسوله، وتعد على حرماته وحدوده، وأنه جريمة نكراء في حق الإنسانية.

وأكد أن الصهيونية العالمية إذا كانت تطور نفسها إلى الأسوأ والأقسى والأكثر فسادًا في تاريخ الإنسانية فإنها إنما تطور نفسها من خلال تجنيد هؤلاء الإرهابيين العملاء الخونة المجرمين الذين لا يألون على خلق ولا دين ولا ضمير إنساني حي، لتجنب المواجهة المباشرة، من خلال استخدامها وكلاء مغيبين مأجورين يعملون لحسابها بالوكالة وبأقل الخسائر والتكاليف لها.

غير أنني أؤكد كما ذكرت في كلمتي في ذكرى المولد النبوي الشريف أن أبية على الانكسار، وستتحطم على صخرتها العصية الأبية أحلام وأوهام المخططين لإفشال دولنا، وسيرد الله (عز وجل) كيد الإرهابيين المجرمين المعتدين ومن يستخدمونهم ويمولونهم في نحورهم بإذن الله تعالى.

ملحوظة: مضمون هذا الخبر تم كتابته بواسطة كتاب بوابة فيتو ولا يعبر عن وجهة نظر مصر اليوم وانما تم نقله بمحتواه كما هو من بوابة فيتو ونحن غير مسئولين عن محتوى الخبر والعهدة علي المصدر السابق ذكرة.

تابعنا على مواقع التواصل الاجتماعى

قد تقرأ أيضا