اخبار مصر اليوم / المصرى اليوم

الآن يبدأ عصر رياضى جديد

أكتب هذا قبل بداية انتخابات الأهلى وقبل نهايتها بالتأكيد، وأتمنى التوفيق والنجاح والاستقرار لكل من اختارهم أعضاء الأهلى لإدارة شؤون ناديهم الكبير والعريق.. وأتمنى أيضاً أن يستعيد الأهلى هدوءه واستقراره وصفاءه بعد هذه الانتخابات التى شهدت تجاوزات لا حدود لها، واتهامات وشائعات وأكاذيب طالت الجميع.. وأعتقد أنه بانتهاء انتخابات الأهلى ينتهى معها ماراثون انتخابى رياضى مصرى جرت فيه كل اتحادات وأنديتها، التزاماً بقانون جديد للرياضة المصرية.. وبعد كل هذه الانتخابات ونتائجها، حان وقت تجاوز كل خلافاتها وتداعياتها وحساباتها وأشواكها أيضا.. فالحكومة ممثلة فى وزارة الرياضة تخلت لأول مرة فى تاريخ مصر عن هيمنتها على الرياضة وإدارة شؤونها وتقرير مصائرها..

وبالتالى لابد أن تلتفت الوزارة لمهمتها الأولى والأساسية لاستكمال وتطوير البنية الرياضية حتى تتاح الفرصة للجميع لممارسة الرياضة لمن يشاء أو يحتاج أو يسعده ذلك، أياً كان مكانه وكانت ظروفه الاقتصادية والاجتماعية.. وهى مهمة بدأتها وزارة الرياضة بالفعل منذ وقت طويل وأصبح بإمكانها الآن الالتفات لواجبات ومهام رياضية أخرى كثيرة لا علاقة لها باتحادات أو أندية.. كما أن اللجنة الأوليمبية المصرية بعد كل هذه المواجهات والمعارك الزاعقة باتت مطالبة بالالتفات لواجبها الأساسى، وهو رعاية أبطال مصريين سيمثلون بلادهم فى الدورة الأوليمبية المقبلة فى طوكيو.. فإذا كانت لجنتنا الأوليمبية قد تولت مؤقتاً مهمة إدارة شؤون الرياضة المصرية بعدما قررت الحكومة أن ترفع يدها وتترك الرياضة لأصحابها وأهلها.. فعلى اللجنة الأوليمبية، وهى تقوم بهذا الدور المؤقت، ألا تنسى وظائفها الحقيقية والدائمة.. وأقول ذلك ليس من باب الاتهام والانتقاد إنما خشية أن تنشغل اللجنة بهذه الأمور الإدارية وقضايا وخلافات مركز التسوية والتحكيم الرياضى..

ويأتى بعد ذلك الدور على الاتحادات سواء بوجوهها القديمة أو الجديدة.. ومجالس إدارة تم تشكيلها فى أوقات شديدة الصخب والتوتر، إذ لابد أولاً من استغلال تنازل الحكومة رسمياً عن سلطاتها الرياضية لكى تتحول كل الاتحادات والأندية إلى كيانات لها استقلالها الحقيقى الذى لا أتصوره سيحدث فى يوم وليلة أو بمجرد رغبة وقرار حماسى وانفعالى.. لكننى أرى ضرورة أن يبدأ الجميع التفكير والتخطيط والمحاولة.. إذ إن هذا الاستقلال لن يكتمل إلا بنجاح إدارى أولاً، ثم نجاح رياضى حقيقى، ثم نجاح اقتصادى أيضاً ممثلاً فى زيادة موارد الأندية، وأن تبدأ الاتحادات تدبير موارد مالية لها قدر الإمكان، حتى يساعد ذلك فى تدعيم حرية واستقلال أى قرار واختيار.. والأهم من ذلك كله هو النجاح الأخلاقى ولمّ شمل أسرة كل اتحاد وكل ناد، وتجاوز ونسيان أى حساسيات وحروب وخلافات قديمة.

شاهد أخبار الدوريات في يوم .. اشترك الآن

ملحوظة: مضمون هذا الخبر تم كتابته بواسطة كتاب المصرى اليوم ولا يعبر عن وجهة نظر مصر اليوم وانما تم نقله بمحتواه كما هو من المصرى اليوم ونحن غير مسئولين عن محتوى الخبر والعهدة علي المصدر السابق ذكرة.

تابعنا على مواقع التواصل الاجتماعى

قد تقرأ أيضا