الارشيف / اخبار مصر اليوم / المصرى اليوم

«زي النهارده».. وفاة الفنان العالمي مارلون براندو 1 يوليو 2004

في الثالث من أبريل ١٩٢٤ ولد مارلون براندو في أوماها، بنبراسكا، بالولايات المتحدة فلما انفصل أبواه انتقلت والدته مع أطفالها الثلاثة إلى سانتا آنا في مقاطعة أورانج بكاليفورنيا، وفى ١٩٣٧ تصالح أبواه ثانية وانتقلت العائلة إلى ليبيرتيفيل، بإلينوى قرب بحيرة ميتشيجان وفى ١٩٤٠تم إلحاقه بمدرسة داخلية عسكرية وطرد منها بسبب تمرده وفى ١٩٤٣سجّل في نيويورك، لفصل دراسى في الورشة الدرامية للمدرسة الجديدة الموجّهة من قبل المهاجر الألمانى إرون بيسكاتوروكانت معلّمته فيها ستيلا أدلرالتى عاشت في موسكو في أوائل الثلاثينيات وفى ١٩٤٤.

حصل على عقده الأول لعرض «أتذكّر يا أمى» وفى ١٩٤٦ لعب دوراً في «مقهى تروكلن» ثمّ في «كانديدا» لجورج بيرنارد شو، وفى خريف العام ذاته شارك في «ولادة علم» وفى ١٩٤٧اختاره إليا كازان ليشارك في فيلم«عربة اسمها الرغبة»وبين ١٩٥٠ و١٩٥٥، مثّل براندو في أفلام مهمة مثل «الرجال، وفيفا زاباتا، والبرّى، وعلى الواجهة المائية، ورجال ودمى» وفى ١٩٥٢ حصل على جائزة أفضل ممثل في مهرجان كان السينمائى لدوره في فيلم «فيفا زاباتا».

كما حصل عن نفس الدور على جائزة الأكاديمية السينمائية البريطانية لأفضل ممثل أجنبى وفى عام ١٩٥٥، حصل على أول جائزة أوسكار له لدوره في فيلم (على الواجهة المائية) وفى ١٩٥٤ حصل على جوائز أخرى من بينها جائزة الكرة الذهبية لأفضل ممثل، وجائزة الأكاديمية السينمائية البريطانية لأفضل ممثل وجائزة أفضل ممثل في مهرجان كان السينمائى، وجميعها عن دوره في فيلم«على الواجهة المائية» تزوج براندو في أكتوبر ١٩٥٧ بالممثلة آنا كاشفى ثم كان زواجه الثانى من الممثلة المكسيكية موفيتا كاستانيدا في ١٩٦٠ وفى ١٩٦١، ظهر كمخرج لأول مرة في فيلم جاكس الأعور وفى ١٩٧٢ جسد شخصية دون فيتو كورليونى في فيلم (العراب) أو (الأب الروحى) الذي حصل به على جائزة أوسكار ثانية وفى الفترة نفسها قام بتأدية دور مميز آخر في فيلم «الحرق» ثم «التانجو الأخير في باريس»، وفى ١٩٩٠ وبعد غياب طويل آخر عاد مع دورفى فيلم «المبتدئ»، وفى ١٩٩٤ نشر براندو سيرته الذاتية بعنوان (أغانٍ علمتنى إياها أمى)، وفى ١٩٩٥ جسد شخصية الدكتور جاك ميكلير، في دون جوان ديماركو.

وتوفى «زي النهارده» في الأول من يوليو عام ٢٠٠٤.

اشترك الآن لتصلك أهم الأخبار لحظة بلحظة

ملحوظة: مضمون هذا الخبر تم كتابته بواسطة كتاب المصرى اليوم ولا يعبر عن وجهة نظر مصر اليوم وانما تم نقله بمحتواه كما هو من المصرى اليوم ونحن غير مسئولين عن محتوى الخبر والعهدة علي المصدر السابق ذكرة.

تابعنا على مواقع التواصل الاجتماعى

قد تقرأ أيضا