الأردن: لا بؤر ساخنة للاحتجاجات فى المملكة والقبض على 60 شخصا خرجوا على القانون

اليوم السابع 0 تعليق ارسل طباعة تبليغ حذف

أكد مدير الأمن العام الأردنى اللواء فاضل الحمود ومدير عام قوات الدرك الأردنى اللواء حسين الحواتمة أنه لا توجد بؤر ساخنة للاحتجاجات فى المملكة، وأنه لا يوجد أى موقع عصى على الأمن الأردنى.

جاء ذلك خلال مؤتمر صحفى عقده اللواء الحمود واللواء الحواتمة اليوم الاثنين، للحديث عن الاحتجاجات التى شهدتها العاصمة عمان ومدن ومحافظات أردنية ضد سياسات الحكومة الاقتصادية.

وقال مدير الأمن العام الأردنى اللواء فاضل الحمود إن الأجهزة الأمنية القت القبض على 60 شخصا خرجوا عن القانون واعتدوا على الممتلكات العامة خلال الاحتجاجات فى الأيام الأربعة الماضية؛ من بينهم 8 من جنسيات عربية، لافتا إلى أنه ضبط مع بعضهم أسلحة نارية وبيضاء.

وأشار إلى أن 42 شخصا من الأجهزة الأمنية أصيبوا خلال الاحتجاجات التى شهدتها المملكة، أغلبهم بالرصاص، لافتا إلى أن التكلفة المادية للتعامل مع الاحتجاجات، من قوى بشرية وآليات، تتجاوز الملايين، وكان من الأولى الاستفادة منها بأوجه أخرى.

ومن جانبه، قال مدير عام قوات الدرك الأردنى اللواء حسين الحواتمة إن هنالك عمليات تخريب واستهداف لقوات الدرك والشرطة وهذا أمر غير مقبول، مشددا على أن دور أجهزة الأمن الأردنية هو الحفاظ على المواطن.

وأكد اللواء الحواتمة أن الأجهزة الأمنية تنطلق فى ضبط النفس من مصدر قوة لا ضعف، وتتدرج فى القوة للحفاظ على الأمن والاستقرار، مشددا على أن قوات الأمن لن تتوانى فى الحفاظ على الممتلكات وأمن واستقرار الأردن.

وخلال المؤتمر الصحفى عرض مديرا الأمن والدرك الأردنيان فيديو لعمليات اعتداء وتخريب طالت الممتلكات العامة خلال الاحتجاجات التى وقعت فى المملكة خلال الأيام الماضية.

ومن جانبه، قال الرئيس اللبنانى ميشال عون ، إن حالة الانفلات الأمنى التي تشهدها منطقة بعلبك لن تستمر، مشيرا إلى أنه سيتم اتخاذ مجموعة من الإجراءات والتدابير الأمنية التي من شأنها استعادة الأمن والاستقرار في المدينة والتي تعد أحد أبرز المناطق والمعالم الأثرية والحضارية فى لبنان .

ودعا عون - خلال لقائه اليوم الاثنين عضو مجلس النواب عن دائرة بعلبك الهرمل الدكتور علي المقداد ووفد نقابة أصحاب المؤسسات والمحال التجارية في منطقة البقاع - أبناء منطقة بعلبك إلى التعاون بصورة أكبر مع الأجهزة الأمنية وإرشادها نحو مرتكبي الاعتداءات والسرقات الذين يستهدفون أمن المنطقة وسلامة أبنائها.

وأكد أن المجلس الأعلى للدفاع الذي عقد برئاسته قبل أسبوعين طالب القوى الأمنية باتخاذ إجراءات مشددة في ملاحقة المتهمين مرتكبي الأعمال المخلة بالأمن، فضلا عن أنه ستكون هناك ثمة إجراءات إضافية ستعتمد خلال فترة المهرجانات الدولية التي ستقام في قلعة بعلبك الأثرية، حيث تعاني منطقة بعلبك من حالة من الانفلات الأمن وانتشار العصابات المسلحة التي تقوم بتهديد أمن المواطنين والاعتداء عليهم ودون أن تتمكن أجهزة الأمن من ضبطهم.

من جهته..قال النائب المقداد: "إن الاستقرار مهدد يوميا في بعلبك"، واستعرض أعضاء الوفد معاناة التجار وأصحاب المؤسسات في المدينة، معربين عن أملهم في أن يتم استعادة الأمن مع انطلاق مهرجان التسوق والسياحة العشرين في البقاع الذي يبدأ في الأول من شهر أغسطس المقبل.

ويتضمن المهرجان معرضا تجاريا وزراعيا وصناعيا وعرسا جماعيا ونشاطات فنية وثقافية ورياضية وعروضا كشفية وتربوية نموذجية، إضافة إلى سهرات فنية ومهرجانات شعرية وزجلية، وتشارك فيه وزارات وسفارات واتحادات وغرف تجارية وصناعية والمجالس البلدية والاختيارية وجمعيات وتعاونيات وأندية رياضية وكشفية وشركات ومؤسسات تجارية وصناعية وسياحية وزراعية.

 

ملحوظة: مضمون هذا الخبر تم كتابته بواسطة اليوم السابع ولا يعبر عن وجهة نظر مصر اليوم وانما تم نقله بمحتواه كما هو من اليوم السابع ونحن غير مسئولين عن محتوى الخبر والعهدة علي المصدر السابق ذكرة.

إخترنا لك

أخبار ذات صلة

0 تعليق