عرب وعالم / مصر العربية

السعودية ترفع أسعار البترول مع بداية 2018.. وساخطون: اغلقوا هيئة الترفيه

  • 1/4
  • 2/4
  • 3/4
  • 4/4

في الوقت الذي يحتفل فيه الملايين برأس السنة الميلادية الجديدة ويراقبون العروض المبهرة في عدة عواصم عربية وغربية ، كان السعوديون يصطفون أمام محطات البنزين لتعبئة سياراتهم قبل تطبيق زيادة الأسعار الجديدة التي أعلنت الحكومة تطبيقها من منتصف ليلة 1 يناير 2018.

 

ففي خطوة تثير التساؤلات حول تداعياتها، قررت السلطات السعودية رفع أسعار البنزين بداية من العام الميلادي الجديد بنسب تراوحت بين 82 بالمائة و126 بالمائة.

 

وأفادت وزارة الطاقة والصناعة والثروة المعدنية السعودية، بأن بنزين 91 سيباع بسعر 1.37 ريال للتر بزيادة عن سعره السابق الذي كان يبلغ 0.75 ريال (زيادة بنسبة 82.6%)، حسب وكالة الأنباء المحلية الرسمية (واس).

 

في حين سيباع بنزين 95 بسعر 2.04 ريال للتر بارتفاع عن سعره السابق الذي كان يبلغ 0.90 ريال (زيادة بنسبة 126.6%).

 

— صحيفة سبق الإلكترونية (@sabqorg)

وأشارت الوزارة إلى أن هذه الأسعار تشتمل على ضريبة القيمة المضافة.

 

وأوضحت، في بيانها، أن الزيادة تأتي "ضمن خطة برنامج التوازن المالي لتصحيح أسعار منتجات الطاقة، التي تهدف إلى تقليص النمو المتسارع في الاستهلاك المحلي لمنتجات الطاقة في المملكة".

 

وأضافت أن ذلك يأتي، أيضا، لـ"ضمان الاستخدام الأمثل للموارد الطبيعية الوطنية، وتعزيز استدامتها".

وأعلنت الجهات الرسمية أنها ستراقب الأسواق لضمان تطبيق الأسعار، وعدم التلاعب بها، وعدم انقطاع الإمدادات، وأن العقوبات النظامية ستطبق بحق كل من يرفع الأسعار قبل الموعد المعلن، أو يتوقف عن توفير المنتجات، كما ستقدم شركة أرامكو السعودية لعملائها معلومات تفصيلية توضح آليات تطبيق هذه الأسعار.

 

ويأتي رفع أسعار البنزين في السعودية بعد أيام من صرف السلطات السعودية الدفعة النقدية الأولى للمواطنين المسجلين في برنامج "حساب المواطن"، الذي يهدف إلى مساعدة المواطنين من ذوي الدخل المتوسط والمنخفض في مواجهة تداعيات الإصلاحات الاقتصادية، ومن ضمنها تقليص دعم الطاقة.

 

وتأزم الاقتصاد السعودي بعد تهاوي أسعار النفط بسبب اعتماده، بشكل أساسي، على الإيرادات النفطية، إذ انخفضت أسعار النفط من 115 دولاراً للبرميل منتصف عام 2014 إلى إلى ما دون 30 دولاراً، قبل أن ترتفع إلى أكثر من نحو 65 دولاراً حالياً، ما دفع السعودية إلى البحث عن إيرادات مالية جديدة.

 

ورفعت السعودية أسعار الوقود في ديسمبر 2015 وأعلنت عن خطط لمزيد من الزيادات.

وتوقع تقرير سابق لوكالة "بلومبيرج" الاقتصادية الأمريكية نشر يوم 18 سبتمبر الماضي، رفع السعودية لأسعار الوقود، وقال التقرير إن هذه الخطوة ستؤدي إلى رفع أسعار الكهرباء، ما يعني زيادة الأعباء المالية على المواطنين، كما أن ارتفاع أسعار الوقود في البلاد، سينعكس سلباً على قطاعات عديدة، منها القطاع الصناعي.

 

ومع بداية 2018 لم يتداول السعوديون كعادتهم صور الاحتفالات على موقع التواصل الاجتماعي "تويتر"  بل ان الوسم الأكثر انتشارا في تويتر كان #رسميا_رفع_اسعار_البنزين وهناك فقط كان بإمكانهم التعبير عن غضبهم من هذا القرار.

وثارت حفيظة المواطنين السعوديين عبر مواقع التواصل الاجتماعي، متهمين الحكومة بنهب أموالهم، ودفعهم نحو الهاوية.

وقال ناشطون إنهم لا يصدقون الأرقام التي تنشرها الحكومة لتبرير حاجتها إلى رفع أسعار البنزين.

وأعرب مغردون عن تخوفهم من الحال الذي ستصل إليه الطبقة المتوسط، وما دون المتوسطة في السعودية بعد رفع الأسعار ، وطالبوا بوقف هيئة الترفيه لتوفي الأموال .

وبحسب مغردين، فإن الحكومة "تستغفل" المواطنين عبر برامج حسابات المواطن، التي يتم صرف مبالغ زهيدة للمواطنين مقارنة بالضرائب وفروقات الأسعار الجديدة.

ونشر عشرات الناشطين مشاهد وصور للملك عبد الله بن عبد العزيز، قائلين إن حال المواطنين في عهده كان أفضل مما هو عليه اليوم.
 

ملحوظة: مضمون هذا الخبر تم كتابته بواسطة كتاب مصر العربية ولا يعبر عن وجهة نظر مصر اليوم وانما تم نقله بمحتواه كما هو من مصر العربية ونحن غير مسئولين عن محتوى الخبر والعهدة علي المصدر السابق ذكرة.

اشترك فى النشرة البريدية لتحصل على اهم الاخبار بمجرد نشرها

تابعنا على مواقع التواصل الاجتماعى

قد تقرأ أيضا