الارشيف / عرب وعالم / العربية نت

كيف يرى برلمانيو فرنسا قانون مكافحة الإرهاب؟

هذه المرة، لم تُمدّد حالةُ الطوارئ في #فرنسا للمرة السابعة، فقد حلّ مكانها قانون مكافحة الإرهاب الذي يتضمن الكثير من إجراءاتها.

ويعتبر الحزب الشيوعي وحركة فرنسا المتمردة، بزعامة جان لوك ميلونشون، قانون مكافحة الإرهاب الجديد مقيّداً للحريات ومجرّد قناع لحالة طوارئ ممددة حتى لو قيل إن القانون بديل لها.

لكن الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون وحلفاءه يرون أن القانون الجديد هو الأنسب فيما يعتبره اليمينان الجمهوري والمتطرف متساهلاً جداً مع الذين يهددون الأمن.

"العربية.نت" استطلعت آراء نواب صّوتوا قبل أسبوعين مع القانون الجديد وآخرين صوتوا ضده.

فسيباستيان شينو، وهو نائب من الجبهة الوطنية (يمين متطرف) قال لـ"العربية.نت" إنّ "هناك أماكن عبادة لا توجد مشكلة حولَها حيث يمارسُ مواطنونا المسلمون معتقداتِهم بحرية، ولكن هناك أماكن عبادة أخرى يقال فيها كلام ضد الدولة الفرنسية وهذه يجب إغلاقها".

أما برونو ميليين، وهو نائب من الحركة الديمقراطية (وسط)، فقال من جهته لـ"العربية.نت" إنه يعتقد "أن نصَّ القانون متوازن، وكان يجب الخروجُ من حالة الطوارئ لأن العسكريين ورجال الشرطة منهكون ولا يمكن الاستمرار على هذا النحو".

ويتيح القانون الجديد الإغلاق المؤقت لأماكن عبادة يُشتبه في ممارسات المترددين عليها، كما يعيد العمل بالرقابة على الحدود وبالتدقيق في الهويات داخل وخارج المطارات والموانئ ومحطات القطار وعلى بعد عشرين كيلومتراً منها وهي إجراءات كانت ألغتها معاهدة شينغن.

وبموجب القانون الجديد يمكن لقادة #الشرطة_الفرنسية فرض الإقامة الجبرية على المشتبه بهم دون العودة إلى القضاء، أما تفتيش المنازل فلن يكون ممكناً دون موافقة قاضي الحريات وشرط وجود أدلة على أن شخصاً يشكل تهديداً إرهابياً قد تردد على المنزل.

بدوره، دافع الرئيس الفرنسي إيمانويل #ماكرون عن القانون الجديد في خطاب ألقاه أمام المحكمة الأوروبية لحقوق الإنسان في ستراسبورغ (شرق فرنسا) قائلاً إن هذا القانون "يحمي مواطنينا ويحمي أيضاً حقوق الإنسان" مؤكداً في الوقت نفسه "تمسك فرنسا بالمعاهدة الأوروبية لحقوق الإنسان التي تضمن لـ830 مليون أوروبي حماية لا مثيل لها في العالم وهي نموذج يُحتذى للإنسانية بأسرها".

ملحوظة: مضمون هذا الخبر تم كتابته بواسطة كتاب العربية نت ولا يعبر عن وجهة نظر مصر اليوم وانما تم نقله بمحتواه كما هو من العربية نت ونحن غير مسئولين عن محتوى الخبر والعهدة علي المصدر السابق ذكرة.

تابعنا على مواقع التواصل الاجتماعى

قد تقرأ أيضا